ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #1  
قديم 09-22-2019, 03:04 PM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي مجالس الصالحين📚

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طهارة القلب ~

﴿ الّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الجنَّةَ بِمَا كُنْتمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [ النحل : 32 ].


قال ابن القيِّم : " فالجنة لا يدخلها خبيث ،
ولا مَن فيه شيء من الخبث ، فمن تطهَّر في الدنيا ولقي الله طاهراً من نجاساته دخلها بغير معوِّق ، ومن لم يتطهر في الدنيا ؛
فإن كانت نجاسته عينية كالكافر لم يدخلها بحال ، وإن كانت نجاسته كسبية عارضة دخلها بعد ما يتطهر فى النار من تلك النجاسة ، ثم يخرج منها حتى إن أهل الإيمان إذا جازوا الصراط حُبسوا على قنطرة بين الجنة والنار ، فيهَذَّبون وينقَّون من بقايا بقيت عليهم قصرت بهم عن الجنة ، ولم توجب لهم دخول النار ، حتى إذا هُذِّبوا ونقوا أُذِن لهم في دخول الجنة " .


من أجل ذلك جاء الأمر جازما للنبي صل الله عليه وسلم : ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ [ المدثر : 4 ].

قال ابن القيِّم : " وجمهور المفسرين من السلف ومن بعدهم على أن المراد بالثياب ها هنا القلب ، والمراد بالطهارة إصلاح الأعمال والأخلاق " .

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-22-2019, 03:05 PM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


العمل والتزكية من الآيات


(كَيفَ يَكونُ لِلمُشرِكينَ عَهدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسولِهِ)

عدم القيام بواجبات الإيمان وأذية رسول الله صل الله عليه وسلم وأذية المؤمنين ومحاربة الحق ونصرة الباطل والسعي في الفساد في الأرض من صفات المشركين الذين ليس لهم على الله عهد..
فاحذر أن تتشبه بهم ..

•┈┈┈••❁❁••┈┈┈•

(كَيفَ وَإِن يَظهَروا عَلَيكُم لا يَرقُبوا فيكُم إِلًّا وَلا ذِمَّةً يُرضونَكُم بِأَفواهِهِم وَتَأبى قُلوبُهُم)

حقيقة قلوب المشركين يخبرنا الله عز وجل عنها في سطور
يتكلمون بزخرف القول حين الخوف من المؤمنين لإرضائهم حتى إذا جاءت لهم كرّة الغلبة عليهم لا يراعون فيهم ذمّة ولا قرابة..
فما أقبح القلوب التى عَمَت عن نظر الله لها ..


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-22-2019, 03:06 PM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي

حفظ القرآن وتدبره لا يكون بالعجلة
( لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك )
( لا تحرك به لسانك لتعجل به إنا علينا جمعه وقرآنه)
(محمد الربيعة)

﴿ كذلك لنُثبّت به فؤادك ﴾
إستعن بالقرآن في كل شأنك فإنه للهمِّ شفاء وللمرض دواء وللقلب مُثبّتناً وعن الفِتنِ بإذن الله عاصِماً .

﴿ كذلك لنثبت به فؤادك ﴾
كلما زادت الفتن زادت حاجة المسلم إلى الثبات على الإسلام ومن أعظم ما يثبت المسلم كلام الله عز وجل .

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-23-2019, 08:41 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي

سُئِل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَيال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه...وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟
● فأجاب رحمه الله :
دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء؛ بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات.
• ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى.
• وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم .
• وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف؛ فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه.
• وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره؛ فإنها عمود الدين.
• وليكن هجيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال.
• ولا يسأم من الدعاء والطلب؛ فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوتُ فلم يستجب لي.
• وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا؛ ولم ينل أحد شيئاً من جسيم الخير -نبي فمن دونه- إلا بالصبر.
والحمد لله رب العالمين.

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-23-2019, 09:04 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


﴿سيؤتينا الله من فضله﴾
﴿وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهٌ﴾


التفاؤل ليست خواطر عابرة ؛ بل عقيدة قوية راسخة
سيؤتينا الله من فضله -
فإذا كانت الأمور تجري وفقاً لرغبتنا فنحن محظوظون
ولكن إذا لم تكن كذلك
فإننا أكثر حظاً !!!
أتعجبون ..! لا تتعجبوا
فهنا الأمور تجري وفقاً لتقدير الله لنا ولصلاحنا
ولنكن دائماً على يقين أن هذا هو الخير

يقول ابن القيم رحمه الله :

“لو كَشفَ اللهُ الغِطاءَ لعبدِه وأظهرَ له كيفَ يُدَّبرُ اللهُ له أمورَه، وكيفَ أنَّ اللهَ أكثرُ حِرصاً على مصلحةِ العبدِ من العبدِ نفسِه، وأنه أرحمُ به من أمِّه؛ لذابَ قلبُ العبدِ محبةً للهِ، ولتقطعَ قلبُه شُكراً للهِ“



مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-24-2019, 08:21 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي

العمل والتزكية من الآيات



سمى الله من يطعن في الدين بأئمة الكفر ..
وقد يطلق عن بعض ممن يطعن في دين الله في هذا العصر مسميات مضللة من مفكرين وفلاسفة وأدباء وما شابه..
فهم في الحقيقة جنود للشيطان وائمة للكفر ..




أمر الله في حالة استقامة المشركين بالعهد بالوفاء لهم (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم)
وفي حالة خيانة العهد أمر بقتالهم لعلهم ينتهون أو ربما كان سبب في دخولهم في الإسلام ..



خشية غير الله أهم أسبابها ضعف الإيمان واليقين وضعف العلم عن الله وعن قدرته وإحاطته بكل شيء..
وتزيد الخشية بدوام استشعار مراقبة الله والعلم عن الله باسمائه وصفاته والتفكر في الكون ....
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو اللهم إنى اسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الحق في الرضا والغضب



مقتبس من تدبرات قرآنية

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-24-2019, 08:23 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي

لقرآن المجيد فرحةٌ تغمر القلب وتباشر الروح، والناس متفاوتون في الظفر بهذه الفرحة على قدر الإقبال والحضور.

﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾

قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
بفضل الله: القرآن.
وبرحمته: أن جعلكم من أهله.

وجدان العلي

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-25-2019, 07:45 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي

بيننا وبين فهم القرآن ..
أن نخضع لله حق الخضوع
بيننا وبين فهم القرآن .. أن نوقن بصدقه
بيننا وبين إتقان القرآن .. أن نصبر على طول مراجعته

بيننا وبين بركة القرآن .. أن نقطع كل شك في أنه مبارك عظيم البركة


بيننا وبين الأُنس بالقرآن ..
أن نفِرّ به عن الناس



بيننا وبين نتذوق حلاوة القرآن ... أن نزين أصواتنا به

ش/ أحمد المغيري


‏كلام الله دواء لكل داء.
‏فكيف لو تدبرته؟
‏فكيف لو عملت به؟!
‏فكيف لو داومت عليه؟

‏⁧ افتح_مصحفك ⁩
القران_ربيع_القلوب

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-25-2019, 07:47 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


أيّها المحزونُ ..
راياتُ " الفَرَج " أمام ناظرِيكـ تَلوح ..!!

يامنْ تأخر عندهُ المأمول ،
نسائم الفَرحِ غداً ستهُب ..!!

إنْ تأخّر المطلوب ،
ففي ( انتظارِ ) البُشرىٰ نسيمُ حياةٍ ..!!

ساعةٌ مِنْ فرح يكشفُ اللهُ بِها غُمّة

تأمل فى قصة يوسف عليه السلام
أولُ الفقد حين قالوا( فأكله الذئب )
وأول الفرَح حين قدم عليه البشير.

تدبر...
".. فلمَّا أن جاءَ البشيرُ ألقاهُ علىٰ وجههِ فارتدَّ بصيراً .."

ظلمةُ الفقد ذهبت حِين وجد ريحَ يُوسف ..!!

طُويتْ أعوامُ الحَزَنِ في لحظة ..!!


اللهُمَّ آنسنا بفهمِ كتابك ..

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-25-2019, 07:56 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي

العمل والتزكية من الآيات



أغلب الناس يريدون الحلول اليسيرة للأمور ويخافون من ركوب الصعاب والأهوال ..

فلو تأملنا أن كثير من المسلمين إلا من رحم الله يخاف من القتال وذلك بسبب الوهن وحب الدنيا وكراهية الموت وقلة اليقين بوعد الله في الآخرة
وذلك لعدم حكمة الإنسان ونظرته القريبة للأمور ...
ولكن اقتضت حكمة الله عز وجل أن يُعلّم عباده أن الأمور لها مقاييس وأبعاد أخرى.. فإذا كان القتال ظاهره مؤلم ..
لكن فيه من الفوائد الكثير...
منها اجتماع المؤمنين على عدو الله وعدوهم والنصر عليهم ورفع رايه الإسلام وقطع ركونهم إلى الدنيا وزيادة ليقينهم أن ما عند الله خير وأبقى..
ثم بعد كل ذلك يفتح الله برحمته باب التوبة لبعض من هؤلاء المحاربين ليدخلهم في الإسلام وهذا من تمام حكمته ورحمته سبحانه و تعالى ..
ثم يتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم


•┈┈┈••❁❁••┈┈┈•



لابد لا محالة ان كل مؤمن يقع في ابتلاء ليرى الله صدقه ومجاهدته وصبره حتى يكشف الله عنه ما يجد وإن فيه من الخير العظيم له في صلاحه وصلاح قلبه وتنوير بصيرته بحسب صدقه...

أم حسبتم أن تتركوا ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم .....

و هناك أكثر من موضع في القرآن لهذا المعنى

قال تعالى:
- أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ...(العنكبوت)
وقال تعالى :
- أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين (آل عمران )
وقال تعالى:
-أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا...
(البقرة)

مقتبس من تدبرات قرآنية

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 07:11 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع