ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #151  
قديم 02-11-2020, 09:05 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


كيف هي علاقتك مع القرآن؟

يقول العلامة ابن القيّم رحمه الله:

《 إذا أردتَ أن تَعلم ما عندك وعند غيرك مِن محبةِ الله ؛ فانظر محبةَ القرآن مِن قلبِك ، والْتذاذُك بِسماعه أعظمُ مِن الْتذاذ أصحابِ الملاهي والغناءِ المُطرِبِ بِسَماعِهم ، فإنّ مِن المعلوم أنّ مَن أحبَّ محبوبًا ؛كان كلامُه وحديثُه أحبَّ شيءٍ إليه ، كما قيل:
[ إنْ كُنتَ تزعَمُ حُبِّي فَلِمَ هَجَرتَ كِتابي؟ •• أَمَا تأمّلتَ ما فيهِ مِن لَذِيذِ خِطابي؟! 》.

وقال عثمانُ بن عفان رضي الله عنه:

《 لو طَهُرَتْ قلوبُنا ؛ لَمَا شَبِعَتُ مِن كلام الله ، وكيف يَشبع المُحِبُّ مِنْ كلامِ مَحبوبهِ وهو غايةُ مطلوبه؟ 》.

الجواب الكافي [٢٣٦]
==================


كيف حالك مع القرآن؟!

ﺇﻥ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺣﺒﻚ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ،
ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻌﻪ، ﻭﺗﻼﻭﺗﻪ ﺁﻧﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ،
ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻴﻪ

قال تعالى " ﺇِﻥَّ ﻫَـﺬَﺍ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁﻥَ ﻳِﻬْﺪِﻱ ﻟِﻠَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﻗْﻮَﻡُ ﻭَﻳُﺒَﺸِّﺮُ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤَﺎﺕِ ﺃَﻥَّ ﻟَﻬُﻢْ ﺃَﺟْﺮًﺍ ﻛَﺒِﻴﺮًﺍ "

‏[ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ : 9 ‏] .

ﻓﺘﺮﻯ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ حقا من جعل له مع القرآن موعدا

ﻣﺜﻼ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻳﺠﻠﺲ ﻭﻟﻮ نصف ساعة ﻳﻘﺮﺃ ﻭﻳﺘﺪﺑﺮ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺑﻪ ﻭﻣﻮﻻﻩ، ﻳﺤﺮﻙ ﻗﻠﺒﻪ ،

ﻳﺠﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺁﻧﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ،
ﻳﺴﺘﺰﻳﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﻫﺪﻯ ﻭﺷﻔﺎﺀ ﻭﺗﻮﻓﻴﻘﺎ

ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏« ﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺣﺮﻓًﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻪ ﺑﻪ ﺣﺴﻨﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ، ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻟﻢ ﺣﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻟﻒ ﺣﺮﻑ، ﻭﻻﻡ ﺣﺮﻑ، ﻭﻣﻴﻢ ﺣﺮﻑ ‏»

‏[ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ‏]

ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺑﻚ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻟﻴﻠًﺎ ﻭﻧﻬﺎﺭًﺍ،
ﺍﺑﺪﺃ ﻳﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ

ﻭﺍﺧﺘﻢ ﻳﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ،
ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻟﻚ ﻭﺭﺩًّﺍ ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺃﺑﺪًﺍ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ مهما كان ،

ﺍﺟﻌﻞ ﻟﻚ ﻣﺤﻔﻮﻇًﺎ ﻳﻮﻣﻴًﺎ ﻭﻟﻮ ﺁﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ،

ﺗﺰﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺇﻳﻤﺎﻧﻚ وترفع بها بإذن الله درجتك في الجنان ،

ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺣﻔﻆ ﻭ تدبر ﻭﺗﻔﺴﻴﺮ ولو آيتين ﻓﻘﻂ كل يوم ،

ﺍﺑﺬﻝ ﺍﻟﺠﻬﺪ، ﻓﺮّﻍ ﻧﻔﺴﻚ ،
ﻻ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﻮﻡ ﺇﻻ ﻭﻗﺪ ﻗﺮﺃﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ،
ﺍﺟﻌﻞ ﺑﺠﻮﺍﺭﻙ ﺗﻔﺴﻴﺮًﺍ ﻣﻴﺴﺮًﺍ كأيسر التفاسير للشيخ أبو بكر الجزائري أو التفسير الميسر أو زبدة التفسير أو تفسير الشيخ السعدي

كلها بفضل الله تفاسير ميسره وتساعدك بإذن الله على فهم معاني القرآن التي قد تصعب عليك ، ،

ﻣﻊ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ، ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻴﻪ،
ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻮﻓﻘﻴﻦ بإذن رب العالمين .

كتاﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ .
ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺃﻋﻄﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺪ ﻭﻭﻗﺖ ﻭﺗﻼﻭﺓ ﻭﺗﺪﺑﺮ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ؟

ﺃﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻜﻞ صدق !


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 02-12-2020, 08:11 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


ربيع للقلب وجلاء للحزن

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« ما أصاب عبدًا هم ولا حزن ، فقال : اللهم إني عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض فيَّ حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ؛ سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدًا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك : أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي و غمي ؛ إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحًا » .

لما كان الحزن والهم والغم يضاد حياة القلب واستنارته ؛ سأل أن يكون ذهابها بالقرآن ؛ فإنها أحرى أن لا تعود ، وأما إذا ذهبت بغير #القرآن من صحة أو دنيا أو جاه أو زوجة أو ولد ؛ فإنها تعود بذهاب ذلك .

[ الفوائد لـ ابن القيم صـ ٣٧ ]

القرآن_حياة_القلوب

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 02-13-2020, 07:51 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


المنتفعين بمعاني القرآن


القرآن كالغيث، فكما أن الغيث لا يؤثر في الجماد والصخر، ولا يتفاعل إلا مع التربة المهيأة، فكذلك القرآن لاينفع إلا إذا نزل على بيئة صالحة، يتفاعل معها ويؤثر بها، وهذه البيئة هي القلوب الحية، والحواس الطاهرة التي تقبل عليه برغبة وإجلال .

[أسماء الرويشد]

•┈┈┈••❁❁••┈┈┈•

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

‏كما أن اللوح المحفوظ الذي كتب
‏فيه القرآن لا يمسه إلا طاهر
‏فمعاني القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة

‏الفتاوى 13 / 242

•┈┈┈••❁❁••┈┈┈•

و‏قال ابن القيم رحمه الله :

‏لا ينال معاني القرآن ويفهمه كما ينبغي إلا القلوب الطاهرة، والقلوب النجسة ممنوعة من فهمه مصروفة عنه.

‏أعلام الموقعين(1/ 451)

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #154  
قديم 02-14-2020, 08:49 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي

(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)

هدى للمتقين ...... وفي الآخرة هم يوقنون)
القرآن يبلغ بالمؤمن درجة اليقين في الإيمان بالآخرة لما فيه من كمال الوصف والبيان

د. محمد الربيعة

لا يصح زعم أحد أن القرآن أساس هداية له ما دام أنه يحيد عن آياته ودلالاته؛إذ لا هداية مع صدود يورث زيغا
(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)

سعود الشريم


القران_ربيع_القلوب
===================
يقول الشيخ السعدي -رحمه الله-:
" وإنما العقلاء حقيقة من وصفهم الله بقوله:
{ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ }
أي: يتمسكون به علمًا وعملًا، فيعلمون ما فيه من الأحكام والأخبار، التي علمها أشرف العلوم.

ويعملون بما فيها من الأوامر التي هي قرة العيون وسرور القلوب، وأفراح الأرواح، وصلاح الدنيا والآخرة ".

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان | صـ285.

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 02-16-2020, 09:51 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


الحكمة من أن القرآن ينسى سريعًا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عُقُلِها»..

• قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

وهذا من حكمة الله عز وجل أن يكون القرآن ينسى سريعًا؛ لأجل أن يحرص القارئ على تعاهده وكثرة تلاوته فيحصل له الأجر ويزداد أجرًا، وليكون هذا امتحان واختبار من الله عز وجل فيمن هو حريص على كتاب الله، أو ليس بحريص.

فأوصي إخواني الذين منَّ الله عليهم بحفظ القرآن أن يكثروا من قراءته، لما في ذلك من الأجر والثواب..

=============
تأملات قرآنية ••


{ قالوا نعبد إلـهك وإلـه آبائك } :

ما ألطف جوابهم على أبيهم ،
أثنوا عليه بالتوحيد
وبروه بالثناء على آبائه أيضا ،

وكان يمكن أن يقولوا : نعبد الله .

د. بلقاسم


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 02-17-2020, 08:04 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


إن من يحرص ويثابر على تكرار مراجعة حفظه للقرآن الكريم، لا يلبث أن يصل إلى مرحلة لا يسعه معها التفريط بتعاهد كلام الله عزّ وجلّ لما؟

لأنه ينال بفضل الله وتوفيقه الحسنيين:
- تثبيته
- والشعور بحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ بترديد كلامه العظيم

فلم تَعُد المسألة لديه مسألة خوف من التفلت أو النسيان وحسب، بل ها هي جلسات تثبيته تزدان بالأنس والشوق للإقبال على ربِّه والتقرب من خالقه منزل الكتاب،
~ الذي أعانه على حفظه في صدره،
فلطالما ردّد على ظهر قلبه صفات الملك سبحانه:
{ِإنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء : 1]،
{إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود : 90]،
{فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة : 186]...


فالتثبيت سبب لبلوغ الحافظ درجة الإحسان عند مراجعة القرآن؛

حيث يردّده حافظه وكأنه يرى مولاه جلّ وعلا،
وهو سبحانه –لا ريب- يراه ويسمع ترتيله،
فيُورثه ذلك خشية واطمئنانًا وخضوعًا لبارئه الحميد المجيد...،
ولا شك أن في ذلك غنيمة وأيّ غنيمة!
لا يصل إليها إلا من صدق الله في الطلب،
وجدّ العزم في اتخاذ السبب.


"الدليل إلى تعليم كتاب الله الجليل"
د. محمد الخضيري


القرآن_ربيع_القلوب


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 02-18-2020, 09:39 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


قال تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) المؤمنون 1-2

قدم الله الخشوع في الصلاة على سائر صفات المؤمنين؛ لأن قوه إيمان الإنسان بمقدار خشوعه في صلاته، وكأن ما يلي من صفات هي تبع لهذه الصفة؛ فكامل الخشوع في الصلاة حاضر القلب فيها: لابد أن يكون محققاً لغير ذلك من صفات الخير منها؛ كالإعراض عن اللغو، وأداء الزكاة، وحفظ الفروج، ومراعاة الأمانة، والعهد.


درر الطريفي
=================
• حلاوة القرآن ..

عن أحمد بن ثعلبة العامل قال : سمعت سالمًا الخواص يقول :
كنت أقرأ القرآن ولا أجد له حلاوة ؛ فقلت لنفسي :

اقرئيه كأنك سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءت حلاوة قليلة ؛ فقلت لنفسي :

اقرئيه كأنك سمعتيه من جبريل عليه السلام حين يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فازدادت الحلاوة ؛ ثم قلت لها :

اقرئيه كأنك سمعتيه حين تكلم الله به ، قال : فازدادت الحلاوة كلها .

[حلية الأولياء ٨ / ٢٧٩ ]

القرآن_ربيع_القلوب
رد مع اقتباس
  #158  
قديم 02-19-2020, 09:38 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


حَقيقَة التِّلاوة للقُرآن!

تِلاوة القُرآن لَيست مُجرد قِراءة حُروفه أو حِفظ آياتِه وسُوره، وإنَّما حَقيقة التِّلاوة قِراءة وفَهم وعمَل؛ فمَن لا يَعمل بالقُرآن لا يكُون مِن أهلهِ بمُجرد حِفظه لِحروفِه، بل لا يكُون مِن أهلهِ حتى يُرى فِيه القُرآن عبادةً وخُلقًا وتَجنبًا لمَا يُسخط الله.

الشَّيخ: عَبدالرزَاق البَدر 🏷

=======

‏﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾
﴿والله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه﴾
﴿إن ﷲ خبير بما يصنعون﴾
﴿والله بما تعملون خبير﴾
﴿إن ﷲ عليم بذات الصدور﴾

آيات عظيمة تؤكد ‎حقيقة قرآنية كبرى، ألا وهي سعة علم ﷲ وأنه يعلم ما في النفوس، مما لم تتكلم به، ودوافع ما تكلمت به أو عملته.

‏قوارع قرآنية توقظ في المسلم مراقبة ﷲ، وخشيته في السر والعلن، والخوف منه .
بالعمل بمقتضاها يتمايز أهل الإيمان وأهل النفاق، فالمؤمن ﴿ يعلم بأن ﷲ يرى ﴾ وأهل النفاق ﴿ يستخفون من الناس ولا يستخفون من ﷲ وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ﴾.

‏ما أعظم جناية من يُظهر للناس الطيب من القول وهو يضمر في قلبه المقاصد الخبيثة، والنوايا السيئة، والمآرب الدنيئة .
أيظن المسكين أنه يخدع ربه
﴿ يخادعون ﷲ والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ﴾
ما أسعدَ من طابت سريرته، ولقي ربه بقلب سليم .
د. خالد بن سعد الخشلان


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #159  
قديم 02-20-2020, 09:05 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


(‏وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً).

‏لعل كسرة العاصي بذنبه وذلهِ وخضوعه وتخلصه من الكبر والعُجب ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس..
خاشع الطرف..
منكسر القلب !
خيرٌ وأعظم من طاعتك وتكثرك بها ومنتك على الله وخلقه بها.
فما أقربك أيها العاصي من رحمة الله وما أقربك أيها المُدِّل من مقت الله وغضبه.
‏فذنب أنت به بين يدي الله ذليل
أحب إليه من طاعة تُدِلُّ بها عليه.

قال الإمام #ابن_القيم :

🖋‏"وإنَّك ان تَبِيتَ نائمًا وتصبح نادمًا خيرٌ مِن أن تَبِيتَ قائمًا وتصبح مُعْجَبًا فإنَّ المعْجَب لا يَصْعَد له عملٌ .

- وإنَّك إن تضحك وأنت معترفٌ، خيرٌ مِن أن تبكي وأنت مُدِلٌّ .

- وأنين المذنبين أحبُّ إلى الله مِن زجل المسبحين المدِلِّين .

مدارج السالكين:١٧٧/١

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 02-21-2020, 09:33 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 405
افتراضي


من_علامات_التدبر

من هذه العلامات :
امتلاء_القلب_بالتعجب من عظمة هذا الكلام ويكون هذا حال حضور الفكر في القراءة فتحس بشعور من الرهبة والمحبة والتعجب حين تقرأ الآيات وقد كان هذا حال الجن حين سمعوا آيات من القرآن أنصتوا إليها وعرفوا أن هذا الكلام كلام عجيب لم يسبق لهم أن سمعوا مثله . {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [ (2) سورة الأنفال ]

ومن هذه العلامات أيضا :
البكاء من خشية الله ومما يتلى على المسلم من آيات الله وقد ذكر الله مثل هذا في سياق المدح و الثناء وما يتلو ذلك من زيادة الخشوع في قلب القارئ المتدبر
{وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } [(83) سورة المائدة]

ومنها :
زيادة_الإيمان إذ أن التلاوة مع تدبر تزيد الإيمان في قلب صاحبها وكلما ازداد القارئ المتدبر من كتاب الله كلما زاد الإيمان في قلبه
{وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } [ (124) سورة التوبة]


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 10:45 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع