ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #91  
قديم 12-11-2019, 07:12 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


إن القرآن لم ينزل لمجرد التلاوة، وانعقاد الصلاة عليه؛ بل أُنزل ليُتدبّر، ويُعقل، ويُهدى به علمًا وعملًا، ويبصر من العمى، ويرشد من الغي، ويعلم من الجهل، ويشفي من الغي، ويهدي إلى صراط مستقيم..

..ابن القيم- رحمه الله..

‏﴿إِن الذين يتلون كِتاب اللهِ وأَقامُوا الصلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرا وعلانِيةً يَرجونَ تِجارة لن تَبورَ﴾

ومعنى: (تجارة لن تبور) أي: لن تكسد وتفسد، بل تجارة من أجل التجارات، وأعلاها، وأفضلها، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه، والنجاة من سخطه، وعقابه.

..تفسير السعدي-رحمه الله ..

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 12-12-2019, 08:42 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي

هل الأفضلِ ، ترتِيل القرآن وقِلَّة القِراءة ، أو السُّرعة مع كَثرةِ القِراءة؟


ﻗَﺎﻝَ ابنُ القيّم رحمه الله -

" اختلف الناس في الأفضل من الترتيل وقلة القراءة ، أو السرعة مع كثرة القراءة : أيهما أفضل؟ على قولين :

... والصّوابُ في المسألةِ أن يقال : إن ثواب قراءة الترتيل والتدبُّر أجلُّ وأرفع قدراً ، وثواب كثرة القراءة أكثر عدداً : فالأول : كمن تصدّق بجوهرةٍ عظيمةٍ ، أو أعتق عبداً قيمتُه نفيسة جداً ، والثاني : كمن تصدّق بعددٍ كثيرٍ من الدراهم ، أو أعتق عدداً من العبيد قيمتُهم رخيصة ، وفي صحيح البخاري عن قتادة قال : سألت أنساً عن قراءة النبي ﷺ فقال : كان يمدُّ مداً ، وقال شعبةُ : حدثنا أبو جمرة ، قال : قلت لابن عباسٍ : إنّي رجلٌ سريع القراءة ، وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين ، فقال ابن عباس : لأَنْ أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل ، فإن كنت فاعلاً ولا بدَّ فاقرأ قراءة تسمع أُذنيك ، ويعيها قلبك ، وقال إبراهيم : قرأَ علقمةُ على ابن مسعودٍ - وكان حَسَنُ الصوت - فقال : رتِّل فداك أبي وأمي ، فإنّه زين القرآن ، وقال ابنُ مسعودٍ : لا تهذُّوا القرآن هذَّ الشِّعرِ ، ولا تنثروه نثرَ الدَّقْلِ ، وقفوا عند عجائبه ، وحرِّكوا به القُلوب ، ولا يكُن همُّ أحدكم آخر السُّورة ، والهذّ : سُرعةُ القِراءة ، والدَّقَل : رديءُ التمرِ ... " اﻫـ .


(زاد المعاد) (٣٣٧/١ - ٣٤٠)

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 12-12-2019, 08:45 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


يا أيها السالكون إلى الله في زمن الغربة!
إن قلة السائرين على الطريق لا ينبغي أن تثني عزم الصادقين، ولا أن تثبط المؤمن عن الانخراط الإيماني في حمل رسالات القرآن وبلاغها.. بل ربما كانت القلة أحيانا دليلا على صواب المنهج!

قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾(الواقعة:14)
وقال عز وجل في حق نوح عليه السلام: ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ!﴾(هود: 40)

وقال سبحانه في حق موسى: ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ!﴾(يونس: 83)


ولنا اليقين أن القِلَّةَ إذا تحققت بولاية اللهِ صَنَعَ اللهُ بها الأعاجيب! وإن الله تعالى إذا نظر بعين الرضا إلى عبد من عباده، أو إلى ثلة قليلة منهم ولو كانوا معدودين على رؤوس الأصابع – جعل منهم مفاتيح للخير، شهداء على الناس!

كتاب || هذه رسالاتُ القرآن.. فمن يتلقَّاها؟


القرآن_ربيع_القلوب

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 12-14-2019, 09:09 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


‏طريق الحق طويل، لا يحاسبك على عدم بلوغ الغاية، وإنما يحاسبك الله على عدم الثبات عليه .


• السابقون الأولون من أصحاب رسول الله ﷺ خلّد الله قيامهم غالب الليل في كتابه العظيم، أي شرف أعظم من هذا الشرف لأصحاب رسول الله ﷺ ؟!

أما نحن، فمنا أقوام ينامون الليل كله ويستثقلون دقائق معدودة ليتهجدوا فيها بين يدي الله .

[رقائق القرآن(102)]

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 12-15-2019, 08:52 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله:

... ينبغي أن يعلم أن زيادة الإيمان التي تكون بقراءة القرآن لا تكون إلا لمن اعتنى بفهم القرآن وتطبيقه والعمل به، لا أن يقرأه قراءةً مجردة دون فهم أو تدبر، وإلا فكم قارئ للقرآن والقرآن حجيجه وخصيمه يوم القيامة.

أسباب زيادة الإيمان ونقصانه ص١٨


القرآن_حياة_القلوب

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 12-16-2019, 09:11 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


اجعل القرآن معيار يومك وقِوام حياتك؛ على قدر زيادتك منه تلاوةً وتدبرًا وسماعًا وإقبالا يكون حظك من الحياة والنور والهداية.

فأنت تعلم أنك تكون بالي النفس ثقيل الروح منطفئا، ثم يكرمك ربنا الجميل، فتجلس تاليًا، أو تصغي مستمعًا، فتنهال عليك بركات الحياة، وتلبس روحك حدائق ذات بهجة.

ثم لا تنكر عزة الكتاب وجلاله إذ تُعرض ساهيا منشغلا، فيتأخر عنك مدد الخشوع والراحة عند العودة؛ ليقال لك بشاهد منك: أدِم الإقبال علينا نرفع لك الحُجُب وندنيك من نفحات حبنا، ونغمرك بنور من لدنا!

شواهد ما فيك تقول لك: لا حياة بغير كلام الله!

أ/ وجدان العلى

القران_ربيع_القلوب


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 12-17-2019, 04:46 PM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي



‏"اعلم أن نفسك بمنزلةِ دابّتك، إن عرفتْ منكَ الجِّد جدّت، وإن عرفتْ منكَ الكسل طمعَت فيك، وطلبت منكَ حُظوظها وشهواتها!"

‏ابن رجب

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 12-17-2019, 04:49 PM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


لا شيء في هذه الدنيا يستحق غبطتك إلا قلبَ موفق لا يدع صاحبه اليوم يمر عليه دون قراءة القرآن
وتعظم الغبطة إذا كان له وردين من القرآن في اليوم والليلة
وردٌ في النهار وآخر في الليل!
هذه منزلة عظيمة علية عند الله -نسأل الله أن لا يحرمنا فضله-
فلا شيء في الدنيا يستحق الغبطة إلا ما صُرف لله من أوقات وأموال وأعمار

القرآن هو حياة القلب ونوره
به يرتوي ويلم شعثه ويضمد جراحه

والله لا شيء يفعل بالقلب من السعادة والطمأنينة والغنى كما يفعله القرآن
فابكوا إن شئتم البكاء
وارثوا إذا أردتم الرثاء
حال عبد جعل القرآن آخر اهتماماته
يهجره أيامًا وشهورًا ولا يبالي ولا يجد في نفسه أدنى عصرة ألم على هذا البعد
هذا الذي يستحق الرثاء ودمع العيون
فيا لله ما أشقاه
-نسأل الله السلامة والعافية-

من ذاق نعيم القرآن ولو ساعة من نهار
علم لهذا الكتاب العظيم قدره

ثم في الحقيقة أدهشنا القرآن بعزته
فهو يعطينا بقدر ما نعطيه
فيا ليت شعري
كيف سيكون حاله معنا إذا كنا غدًا رهن قبورنا؟
هل سنستحق شفاعته ونأنس به في وحشتنا؟
كم تخذلنا أعمالنا والله المستعان!
ما أعظم موقفنا غدًا ،وما أزهد بضاعتنا
يارب سلم سلم
نسألك رحمتك وعفوك


ورد_القرآن_زاد_ايماني_لا_تفرط_فيه

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 12-18-2019, 09:17 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


يقول الشيخ علي الصلابي :
أعظم الفرائض أجراً؛ صلاة الفجر لأنها تقطع لذة النوم..

أعظم الأذكار أجراً؛ ذكر السوق لأنه يأتي وقت غفلة الناس..

أعظم الصدقات أجراً؛ ما تعطيه وأنت أحوج إليه ممن أعطيت..

أعظم الخطو في الخير؛ خطوك وأنت سقيم معتل .. يغالب علو روحك هزال جسمك..

أعظم العطاء للدين؛ وقت انصراف القوم خوفاً أو يأسا..

لذلك بُشِّر عثمان بالجنة يوم تبوك لا لأنه جهز ثلث الجيش.. وإنما لأن الدرهم وقتها كان عزيزا ..

ولُقِّب أبو بكر بالأتقى في القرآن لأنه كان يقوم بواجب الدين في مكة والناس تتحسس رقابها كل يوم مظنة أن يتهجم عليها مشرك بكرة أو عشيا ..

بكى رسول الله صل الله عليه وسلم مصعباً يوم أحد لأنه هاجر وحده واختار العمل للدين في المدينة تاركاً عاطر الثياب وموطن الأحباب ..

المتفرِّدون دائماً محبوبون في السماء قبل الأرض ..

ومن يُحَب إذاً إن لم يُحَب ذلك الذي يقبض على الجمر ..

ويتصدر لعظيم الأمر وقت غفلة غيره أو تخليه ..

قلت لصاحبي يوماً:
لو تدبَّر المصلحون في زمان الفساد لعلموا أنهم يغرفون من الخير غرفا .. لأنه ليس أكرم على الله من :
مقبل وقت الإدبار ..
ومعطٍ فوق الشح ..

تفرَّدت امرأة فرعون حين آمنت وحدها.. فصارت حديث القرآن وطالبة جوار الرحمن ..

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 12-19-2019, 08:29 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 284
افتراضي


كيف يربي القرآن القلب

أهمية الانشغال بالقرآن:

ولكي يصل المرء إلى هذه الحالة لابد له من كثرة قراءة القرآن ودوام التفكر في الآيات.. لابد أن تأخذ آيات القرآن وقتها الكافي مع القلب لتستقر الأحوال التي تثمرها فيه، فتنتج هذه الأحوال عبادات قلبية.. هذه العبادات ستدفع صاحبها للقيام بالأعمال الصالحة التي تعبر عنها.

وهذا ما كان يفعله الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يأخذون عشر آيات فقط من النبي صلى الله عليه وسلم فيعيشون معها بكل جوارحهم فتحدث
لهم أبلغ الأثر من تغيير في عقولهم، وتعبيد قلوبهم لله عز وجل، وتدفعهم لسرعة الاستجابة والمبادرة للقيام بأي عمل صالح يُعبر عن عبوديتهم التامة لربهم..
ثم ينتقلون بعد ذلك إلى غيرها.

تأمل معي حالهم وقد امتلأت قلوبهم حبًّا لله عز وجل نتيجة لتفاعلهم مع آيات القرآن التي لا تخلو من بيان صور كرمه سبحانه على عباده وإنعامه عليهم... تأمل معي وقد هاج عليهم هذا الحب والتعات به قلوبهم، فذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه بذلك ويقولون له:يا رسول الله، والله إنا لنحب ربنا ، فأنزل عز وجل قوله تعالى : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31].

من أجل ذلك كانوا يظلون فترة طويلة في حفظ السورة من القرآن، فلقد أتم عمر بن الخطاب حفظ سورة البقرة في اثني عشر عاما، أما ابنه عبد الله فقد أتمها في ثماني سنين.

إن حفظ سورة البقرة لا يستغرق عدة أسابيع أو شهور إن كان الأمر يقتصر على حفظ ألفاظها فقط، أما إذا كان الأمر مرتبطا بتأثير القرآن على العقل ليعيد تشكيله،وعلى القلب ليعبده لله عز وجل،فالأمر بلا شك سيختلف، وسيحتاج إلى
سنين كما فعل عمر ابن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما.


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 05:36 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع