ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #31  
قديم 11-01-2019, 08:51 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


العجلة في تلاوة القرآن وتعليمه

قال الله تعالى :﴿وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَـٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَـٰهُ تَنزِیلࣰا﴾ [الإسراء ١٠٦]

قال الإمام الطبري رحمه الله :وقوله ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ يقول: لتقرأه على الناس على تُؤَدة، فترتله وتبينه، ولا تعجل في تلاوته، فلا يفهم عنك.

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ﴾ أَيْ: لِتُبَلِّغَهُ النَّاسَ وَتَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ ﴿عَلَى مُكْثٍ﴾ أَيْ: مَهَل ﴿وَنزلْنَاهُ تَنزيلا﴾ أَيْ: شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ.

قال الشيخ السعدي رحمه الله :
أي: وأنزلنا هذا القرآن مفرقًا، فارقًا بين الهدى والضلال، والحق والباطل.
﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ أي: على مهل، ليتدبروه ويتفكروا في معانيه، ويستخرجوا علومه.
﴿وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ أي: شيئًا فشيئًا، مفرقًا في ثلاث وعشرين سنة.

قال القاسمي رحمه الله : ﴿وقُرْآنًا فَرَقْناهُ﴾ أيْ: نَزَّلْناهُ مُفَرِّقًا مُنَجِّمًا. وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ. والقِراءَتانِ بِمَعْنًى: ﴿لِتَقْرَأهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْثٍ﴾ أيْ: عَلى مَهْلٍ وتُؤَدَةٍ وتَثُبُّتٍ، فَإنَّهُ أيْسَرُ لِلْحِفْظِ وأعْوَنُ في اَلْفَهْمِ: ﴿ونَـزَّلْناهُ تَنْـزِيلا﴾أيْ: مِن لَدُنّا عَلى حَسَبِ اَلْأحْوالِ والمَصالِحِ.


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 11-02-2019, 08:52 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي

إذا غلبك الشيطان حالَ قُوّتِك فإن احتمالُ غلبتِه حالَ ضعفِك عند الاحتضارِ أقوى !

•• قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :

إذا كان العبدُ في حالِ حُضورِ ذِهنِه وقوّتِه وكمالِ إدراكه، قد تمكّنَ منه الشّيطان ! واستعمله فيما يريدُه من معاصي الله، وقد أغفل قلبَه عن الله، وعطّل لسانَه عن ذكره، وجوارحَه عن طاعته، فكيف الظّنُّ به عند سُقوطِ قواه، واشتغالِ قلبِه ونفسِه بما هو فيه من ألم النّزْع ! وجَمعِ الشّيطانِ له كلَّ قوتِه وهمّتِه، وحشدِه عليه بجميع ما يقدر عليه لينال منه فرصتَه، فإنّ ذلك آخر العمل، فأقوى ما يكون عليه شيطانُه ذلك الوقت، وأضعفُ ما يكون هو في تلك الحال، فمن تُرى يسلم على ذلك ؟ فهناك : { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } .


الجواب الكافي ( ص ٢١٨ )

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 11-02-2019, 08:54 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


أعظم السعادة: أن تُدمِنَ الدعاء ،
وأعظم أسباب محبة الدعاء: أن تَثِقَ في الله وقُدرته البالغة ، وأن تستشعر تدبير الله للأمور ، وأن تُوقِنَ بحكمة الله فيما غاب عنك كيقينك فيما ظهر لك من أمور الحياة ، وأن تستشعِر عظيم افتقارك إلى الله مهما أُوتيت مِنْ قوَّة وعافيةٍ وذكاءٍ ومال .

د. سلطان العرابي

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 11-03-2019, 08:55 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


أن تجلس لتتْلوا القرآن الكريم ، أو ترفع المصحف الكريم لتحفظ جديداً أو تقرأ ورداً ، أو تراجع محفوظاً ليس بالأمر الهين
‏إنما هو توفيق من الله تعالى لا يستديم عليه إلا موفق
‏إنه كلامه سبحانه يختار له من يشاء
‏( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )
‏تذكروا إنه اصطفاء فبادر واحفظ

المعصراوى
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 11-03-2019, 08:56 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


[إن أردت صلاح قلبك فعليك بالقرآن] .

قال شيخ الإسلام رحمه الله :
والقرآن شفاء لما في الصدور ومن في قلبه أمراض الشبهات والشهوات .
ففيه من البينات ما يزيل الحق من الباطل، فيزيل أمراض الشبهة المفسدة للعلم والتصور والإدراك، بحيث يرى الأشياء على ما هي عليه.
وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والقصص التي فيها عبرة ، ما يوجب صلاح القلب، فيرغب القلب فيما ينفعه ، ويرغب عما يضره، فيبقى القلب محبا للرشاد، مبغضا للغي، بعد أن كان مريدا للغي، مبغضا للرشاد.
فالقرآن مزيل للأمراض الموجبة للإرادات الفاسدة حتى يصلح القلب فتصلح إرادته ، ويعود إلى فطرته التي فطر عليها كما يعود البدن إلى الحال الطبيعي، ويغتذي القلب من الإيمان والقرآن بما يزكيه ويؤيده كما يغتذي البدن بما ينميه ويقومه) .


الفتاوى .
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 11-04-2019, 08:48 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


مَاأهنأ " أهل القُرآن "
لَأواء المُجاهدة ،
وطُول المُصَابرة ،
وكثرة المُلازمة ،
كُلّها .. كُلّها محسوبة
وعِند اللهِ مكتوبة ..!!!


إذا جاء وقت الأهوال ،
وتعرّض العباد لطول الوقفة ،
وأصابتهم هيبة الفزع الأكبر ،
هُناك أقوام أطهارٌ
يُؤخذ بهم إلى الفوز
ويُلبسون حلة الكرامة


ياأصحاب المُجاهدة
رتلِّوا تلاوتكم ،
واحدروا إن شئتم ،
أرأيتم " حلاوة الفرح بالكتاب "
ليس بينكم وبينها إلا هذه المُصابرة


كونوا على حذرٍ من النكوص
وافزعوا إلى الله بالدّعاء
خوف الغبن ،، أعظم وَقودٍ لكم
سيروا على بركة الله فموارد "الماء المعين" أمامكم


ياربِّ ارحم ضعفنا
نفسٌ تتقلب ، وهوىً يَجرّ ، وعجزٌ يُعيق
ولانجاة منها إلا " بِك " يارحمٰن ..!!

الشيخ أحمد المغيري

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-04-2019, 08:50 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


يخافون على مكان نظر الرب!

يحكي الصالحون من أهل البلاغة - الذين تتطلب علومهم أن يتذاكروا الشعر الجاهلي وغيره لترتفع لغتهم وتعلو ذائقتهم - أنهم حين يمرون على أبيات عالية الذوق فيأخذهم من نشوتها مايأخذهم; يتوقفون، ثم يسارعون إلى القرآن منه ينهلون، خشية أن تثبت وتسكن هذه الأشعار في قلوبهم، فيصبح عليهم الصباح وهم يرددونها بدل ترداد آيات الله !

يخافون على مكان نظر الرب أن يسكنه غير كلام الرب!

يحتاطون لأفئدتهم من أمر فيه من المنفعة مافيه; فماهي احتياطات المتعرضين في كل خطوة ونظرة لسفاسف الأمور؟!

من لقاء كبائر اللسان.

أ. أناهيد السميري
مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 11-05-2019, 08:55 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي



‏لايسْأمُ المؤمن من عمل الخير والدعوة إلى الخير.. فإن ذلك من أبواب كسب الثواب
وأصدق الأسماء: حارث و همام،
وإذا قامت القيامة و في يد أحدكم فسيلة فليغرسها
‏المسلم مكلف بالدعوة و البلاغ و بذل الأسباب
وأما تحقق النتائج ورؤيتها فليست إليه...
و قد قال ﷲ جل جلاله لنبيه صلّ الله عليه وسلم :
﴿ إن عليك إلا البلاغ ﴾

د. خالد الخشلان

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 11-05-2019, 08:56 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


قال رسول الله صل الله عليه وسلم:

إنْ قامَتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكُم فَسيلةً فإنِ استَطاعَ أن لا تَقومَ حتَّى يغرِسَها فلْيغرِسْها

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد

الصفحة أو الرقم: 371 | خلاصة حكم المحدث : صحيح



•┈┈┈••❁❁••┈┈┈•

شجَّعَتِ الشَّريعَةُ الإسْلاميَّةُ على إعْمارِ الأرضِ وزِراعَتِها، كما رغَّبَتِ المُسلِمَ ليكونَ إيجابِيًّا في كُلِّ أحْوالِه، وأنْ يكونَ نافِعًا لنَفْسِهِ ولغَيْرِه، وقد حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كُلَّ فِعلٍ من أفعالِ البِرِّ والإحْسانِ والصَّدَقَةِ والنَّفْعِ للغير حتَّى ولو لم يَرَ الفاعلُ ثَمرتَه، كما قال في هذا الحَديثِ: "إنْ قامَتِ السَّاعَةُ "، أي: إذا ظَنَّ أحَدُكُم ظَنًّا أكيدًا أنَّ القِيامَةَ بأشْراطِها ومُواصَفاتِها قد قامَتْ "وفي يَدِ أحَدِكُم فَسِيلَةٌ"، أي: نَبْتَةٌ صَغيرةٌ مِنَ النَّخْلِ، "فإنِ اسْتَطاعَ أنْ لا تَقومَ حتى يَغْرِسَها فلْيَغْرِسْها"، أي: يَزْرَعُها في التُّرْبَةِ، ولا يَتْرُكُ عَمَلَ الخَيْرِ والنَّفْعِ، وهذه مُبالَغَةٌ وحَثٌّ على فِعلِ الخَيْرِ حتى في أحْلَكِ الظُّروفِ، ولو ظَنَّ صاحِبُه انْعِدامَ الانْتِفاعِ به، ومِن أنْواعِ الخَيْرِ غَرْسُ الأَشْجارِ وحَفْرُ الآبارِ لتَبْقَى الدُّنْيا عامِرَةً إلى آخِرِ أَمَدِها، فكما غَرَسَ غَيْرُك ما شَبِعْتَ به؛ فاغْرِسْ لِمَنْ يَجِيءُ بعدَك، وقد ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أحاديثَ أُخْرى فَضْلَ الغَرْسِ والزَّرْعِ، لِمَا فيه من إِطْعامِ الناسِ والطَّيْرِ والدَّوابِّ، ولِمَا فيه من تَوْفيرِ الأقْواتِ، وكما يَدُلُّ هذا الحَديثُ على أنَّ عَمَلَ الإنْسانِ الخَيْرَ بيَدِهِ أَمْرٌ مَحْمودٌ.

وفي الحَديثِ:
الحضُّ على استمراريَّةِ العملِ في الخَيرِ إلى آخِرِ لَحظةٍ في العُمُرِ


موقع الدرر السنية

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 11-06-2019, 09:01 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 450
افتراضي


ذكر الله حياة الروح، وإنّما تتربى الروح بحسن ذكرها لله وكثرته لله وتعبّدها له بتحقيق الإيمان والتوحيد والخوف والرجاء.
فالذكر يربي الروح فتصفو النفس ويرقّ القلب، ويتربّى في الإنسان الضمير الحي الذي يكون له دور كبير في توجيه حياة صاحبه.. فتكون الثمرة عبداً ربّانياً راقياً رحمانياً.

فإذا قَوِي حالُ المحبِّ ومعرفته بالله، لم يشغَلْهُ عن الذكر بالقلب واللسان شاغل ، فهو بَينَ الخلق بجسده ، وقلبه معلق بالمحلِّ الأعلى ، كما قال عليٌّ في وصفهم : صَحِبوا الدُّنيا بأجسادٍ أرواحُها معلقة بالمحلِّ الأعلى

قيل لمحمد بن النضر :
أما تستوحِشُ وحدَك ؟ قال : كيف أستوحِشُ وهو يقول : أنا جليسُ من ذكرني ..

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 05:26 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع