ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #11  
قديم 09-26-2019, 07:54 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي

قال العلامه ابن عثيمين رحمه الله -:

عندما تصلي الوتر بعد أن كنت هاجرًا له
فإنك تؤجر على ذلك مرتين؛
مرّة على فعل السنة،
ومرة على إحياء السنة.

[شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ٣/٥٢٨]
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-26-2019, 07:57 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي


العمل والتزكية من الآيات


أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ...)


يستنبط من الآية أنه في حالة الاختلاف بين المسلمين لا يكون الحكم أو الرأي فيه لطرف دون أخر وإنما يكون الاحتكام إلى الله ورسوله ففي حكم الله كل الخير ..
كما في قوله تعالى
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً


استعذ بالله أن يستخدمك في عملاً صالحاُ ولكنه لا يقربك إلى الله بسبب تلبس القلب بمعصية أو شرك عياذا بالله
فقوم من قريش كانت تخدم حجاج بيت الله ولكن لعدم وجود الإخلاص لله لم ينفعهم هذا العمل


ضرورة معرفة تفاضل الأعمال وأقربهم عند الله لأن من مكائد الشيطان أنه قد يشغل الإنسان بعمل أقل فضلاً عن عملاً آخر أفضل منه ...
فعلى سبيل المثال قراءة القرآن أفضل الذكر لكن وقت أذكار الصباح والمساء تكون قراءة الأذكار أفضل من قراءة القرآن وذلك لأنها عبادة الوقت التى تقرب إلى الله..
لا يستوون عند الله....)

مقتبس من تدبرات قرآنية

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-27-2019, 07:59 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي

القرآن شفاء ---》


والقرآن شفاء لما في الصدور، ومن في قلبه أمراض الشبهات، والشهوات ففيه من البينات ما يزيل الحق من الباطل، فيزيل أمراض الشبهة المفسدة للعلم، والتصور والإدراك بحيث يرى الأشياء على ما هي عليه، وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب، والقصص التي فيها عبرة ما يوجب صلاح القلب، فيرغب القلب فيما ينفعه ويرغب عما يضره، فيبقى القلب محباً للرشاد مبغضاً للغي، بعد أن كان مريداً للغي مبغضاً للرشاد‏.‏ فالقرآن مزيل للأمراض الموجبة للإرادات الفاسدة، حتى يصلح القلب فتصلح إرادته، ويعود إلى فطرته التي فطر عليها كما يعود البدن إلى الحال الطبيعي، ويغتذى القلب من الإيمان، والقرآن بما يزكيه ويؤيده كما يغتذى البدن بما ينميه ويقومه، فإن زكاة القلب مثل نماء البدن‏.‏

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-29-2019, 07:44 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي


أتعلمون ؟
فيما مضى من حياتي ..
تؤكد لي التجارب كلها أمرا واحدًا:
أن أزمة أمتنا أخلاقية قبل أن تكون فكرية؛ وأن أصل أزمتنا الأخلاقية أمراض القلوب؛ وأخطر أمراض قلوبنا (الكِبرُ) .. فهو يمنع من التجرد في البحث عن الحق والتواضع له عند معرفته؛ فيقع الاختلاف والتنافر والتنازع؛ وتكثر الشُبهات ويُرفَع التوفيق!
ومع ذلك؛ تجد من يتساءل مستغربًا:
(لماذا كرر الله تعالى قصة إبليس في القرآن مرارا؟ أما كانت تكفي مرة؟ ) !
وكأن القرآن كتاب علوم يقرر الحقيقة مرة واحدة ويمضي إلى ما بعدها!
القرآن شفاء يتكرر فيه العلاج بجُرعات كافية
وليس أخطر من داء الكبر الذي نقل إبليس من الملأ الأعلى إلى الشقاء الأبدي واللعن السرمدي؛ والله يذكرك بهذا المرة تلو الأخرى !
(فاعتبروا يا أولي الابصار)



▪️د. إياد قنيبي▪️

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-01-2019, 08:16 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي


‏استجْمِع هُمومك في صدرك ، ثم كرِّر مئات المرَّات

"لا حولَ ولا قوَّة إلا بالله"

مُسْتيقنًا ألا تحوُّل من حالٍ إلى حال ، من معصيةٍ إلى طاعة ، ومن حُزن إلى فَرَح ، ومن جَهْل إلى عِلْم ، ومن خُذلانٍ إلى توفيق ؛ إلا بالله الواحدِ القهَّار ..

وسترى حاجاتِك تُقضى الواحدة تِلو الأخرى

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-01-2019, 08:17 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي


مع القرآن ..
ربعٌ فنصفٌ ثم حِزبٌ فجزء ..
هاأنتَ على مشارِف "أُمنية البداية "
فماالذي يُؤخِّرُ أو يُعيق؟

" الرُّبع " من الورد القرآني ،
ليس إلا باباً للدخولِ في أُنسِ التلاوة ،
خُذ حلاوة القرب من المصحف ؛
ولا تتوانى في ذلك أو تتأخر

من أحبَّ القرآن ؛
فهو حريٌ أن يُحبَّ في الملأ الأعلىٰ.

من كان مُلازِماً للمصحف .. فلا تخشَ عليه.

أحبُّ ذوي القربىٰ إليك ؛
له حقُّ صحبةٍ وواجبُ إحسان ،
دُلّه على مائدة القرآن لتطمئن أنّه قريبٌ من الله

يقول :
تدمعُ مني عيون الفرح ؛
إن رأيتُ من بيده مصحف عند الإشارات
قلت : دمعاتُ صدقك تُلحقك بالصالحين.!!

..الشيخ/ أحمد المُغيِّرِي..

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-04-2019, 08:15 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي

(وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

وقصة يوسف من أولها إلى آخرها تجسيد لهذه الآية العظيمة!

وكأن آيات السورة بُنِيت آية آية على أساس هذه الحقيقة المطلقة: (وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ)
- أراد يعقوب عليه السلام من ابنه يوسف عليه السلام ألا يقص رؤياه على إخوته، فغلب أمر الله حتى قصَّ رؤياه.
- أراد إخوة يوسف قتله، فغلب أمر الله فنجا حتى ساد وصار مَلِكاً لمصر.
- أرادوا أن يخلو لهم وجه أبيهم، فغلب أمر الله حتى ضاق عليهم قلب يعقوب، وتذكَّر يوسف بعد غياب سنين قائلا: (يا أسفى على يوسف) [يوسف:84] .
- أرادوا أن يكونوا من بعده قوما صالحين تائبين، فغلب أمر الله حتى نسوا ذنبهم وأصروا عليه.
- أرادوا أن يخدعوا أباهم بالبكاء والقميص، فغلب أمر الله فلم ينخدع بهم وقال: (بل سوَّلت لكم أنفسكم أمرا) [يوسف:18] .
- أرادت امرأة العزيز فتنة يوسف، فغلب أمر الله وثبَّته حتى قال العزيز: (يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين).
- أراد يوسف أن يتخلص من السجن عن طريق الساقي بذكرِه عند سيده، فغلب أمر الله، فنسي الساقي، ولبث يوسف في السجن بضع سنين.

خلاصة الخلاصة:
ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

فتأمل هذه الحكمة لتنجح في الاختبار:
(وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

د/ خالد ابو شادي

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-07-2019, 07:01 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي


أيها السالكون إلى الله في زمن الغربة!
إن قلة السائرين على الطريق لا ينبغي أن تثني عزم الصادقين، ولا أن تثبط المؤمن عن الانخراط الإيماني في حمل رسالات القرآن وبلاغها.. بل ربما كانت القلة أحيانا دليلا على صواب المنهج!

قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾(الواقعة:14)
وقال عز وجل في حق نوح عليه السلام: ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ!﴾(هود: 40)

وقال سبحانه في حق موسى: ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ!﴾(يونس: 83)


ولنا اليقين أن القِلَّةَ إذا تحققت بولاية اللهِ صَنَعَ اللهُ بها الأعاجيب! وإن الله تعالى إذا نظر بعين الرضا إلى عبد من عباده، أو إلى ثلة قليلة منهم ولو كانوا معدودين على رؤوس الأصابع – جعل منهم مفاتيح للخير، شهداء على الناس!

كتاب || هذه رسالاتُ القرآن.. فمن يتلقَّاها؟


#القرآن_ربيع_القلوب

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-20-2019, 01:55 PM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي


حين يسأل المرء يوم القيامة عن عمره فيما أفناه ؟ وعن شبابه فيما أبلاه ؟
فما ظنك بمن أبلى شبابه وافنى عمره في حفظ ومراجعة كتاب الله ؟

... أليس أسعد الناس بالإجابة على هذا السؤال حين يسأل عن شبابه فيما أبلاه
أن يقول :

أبليت شبابي وأفنيته في حفظ كتاب الله عز وجل و تدبر معانيه.

(الشيخ محمد الدويش)

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-20-2019, 01:57 PM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 197
افتراضي


.حفظ القرآن...



التكرار ثم التكرار ثم التكرار :

نحن نكرر 10 مرات ونقول الحمد لله ثبتنا!
عند الشناقطة قاعدة تقول:
(إذا حفظت فخمّس)..
فما معنى خمس؟!

قال بعض الشناقطة أي كرر5000 مرة..!
وقيل 500 مرة..
وقيل 50 مرة.. وهي أقل رقم لديهم...

والمعلم عنده لا يصبح معلما إلا إذا عرض القرءان وسرده على شيخه خمسين مرة!
والمقرئ لا يصبح مقرئا حتى يعرض القرآن على شيخه٣٠٠ مرة!!
وهذه بالنسبة لنا أرقام فلكية..

فمن ممن ختم القرآن الآن راجع بعد ختمه القرآن خمسين مرة؟!

إذا كنت تقول لا أجد وقتا للتكرار..
فاعلم أنك لم تعرف طريق الإتقان بعد..
وأن مشوارك يطول !!

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 09:20 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع