ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #81  
قديم 12-04-2019, 08:41 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 188
افتراضي


﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾[البقرة: ١٥٥]

أخبر الله تعالى أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن, ليتبين الصادق من الكاذب, والجازع من الصابر, وهذه سنته تعالى في عباده؛
لأن السراء لو استمرت لأهل الإيمان, ولم يحصل معها محنة, لحصل الاختلاط الذي هو فساد, وحكمة الله تقتضي تمييز أهل الخير من أهل الشر.
هذه فائدة المحن..

المصدر: تفسير السعدي


‏لو تأملت لوجدت أن ما أصابك كان بـ ( شيء ) من ... ، وليس كل مالك ، أو كل عافيتك ، أو كل أبنائك .

يريد الله تطهيرك ولا يريد تعذيبك ، العذاب لا يكون بـ ( شيء ) من ... ،
فقط انتظر الرحمات والهِبات بعد صبرك واحتسابك .
‌‌‎ (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ والثمرات...)

ماجد الغامدي



‏إن الله لا يبتليك بشيء إلا وبه خير لك حتى وإن ظننت العكس
- فالحنين إبتلاء
- والفراق إبتلاء
- والمرض إبتلاء
- والموت إبتلاء
كل أمر يزعجك ويعكر صفو حياتك وينزل دمعاتك فهو إبتلاء قال الله تعالى في سورة البقرة
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ)
فإذا ابتليت فلا تنس وعد الله تعالى بعدها
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)

وتذكر حديث النبي صل الله عليه وسلم:
"ما أصاب المؤمن من هم ولا غم ولا حزن؛ حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه"

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 12-06-2019, 09:28 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 188
افتراضي


بركة الرجل تعليمه للخير حيث كان ولكل أحد

▫️قال الإمام #ابن_القيم :

"إن بركة الرجل :
• تعليمه للخير حيث حل
• ونُصحُهُ لكلِّ من اجتمع به

• قال الله تعالى إخباراً عن المسيح عليه السلام ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾أي:
- معلماً للخير
- داعياً إلى الله
- مذكراً به
- مرغباً في طاعته
- فهذا من بركة الرجل،

• ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة،
• ومُحِقت بركة لقائه والاجتماع به
• بل تُمْحق بركة من لقيه واجتمع به، فإنه يضيع الوقت في المَاجَرَيَاتِ، ويفسد القلب".

رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه (27/1)

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 12-06-2019, 09:30 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 188
افتراضي


وِردك لن يتلوهُ عنك أحدٌ إنْ نسيته ..!!


اذا ما هبطت لديك "عزيمة المُضي"
وخارتْ منك" قُوىَ السعي"
فقلب ناظريك في عواقبِ المُسوفين ..
التهَوا بكلِّ شيء .. وماظفِروا إلا بالقليل!!

يا أصحاب القرآن
انفضوا مَزاودَكم " من حلوىٰ التَّلهِي "
فهي حُلوٌ مذاقها .. شرٌ مَساقُها

واذكروا مراتب لأهل المصاحف
قد عُلمتْ ورُسمت .!!

حتىٰ المعاصِي ؛
تنزوي جواذبها عن قلبِ "صاحب القرآن".!!

الشيخ / أحمد المغيري


من يظنّ أن الوقت
المبذول للقرآن
وقتاً فائتاً وذهب عليه
فهو مخطئ، ..
لأنه بقدر قرآءته سيجد منه
بركةً وتوفيقاً


افتح_مصحفك

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 12-07-2019, 09:59 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 188
افتراضي


‏لأنه_الله

عن الله أحدٌثك

( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ )

يعيد القلب الذي .. زاغ .
السعادة التي .. غابت.
العافية التي .. انقلبت.
العلاقة التي .. انقطعت..
الرزق الذي .. نقص..
ويبدئ مالم يكن واستحال..

فقف على بابه..
بانكسار الفقير، وأمل الواثق

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 12-07-2019, 10:01 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 188
افتراضي



" أن تتلقى القرآن: معناه أن تصغي إلى الله يخاطبك ! فتبصر حقائق الآيات وهي تتنزل على قلبك روحا ً، وبهذا تقع اليقظة والتذكر ثم يقع التخلّق بالقرآن على نحو ما هو مذكور في وصف خلق رسول الله صل الله عليه وسلم .
وأن تتلقى القرآن : معناه أيضا أن تتنزل الآيات على موطن الحاجة من قلبك ووجدانك ، كما يتنزل الدواء على موطن الداء ".

فريد الأنصاري

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #86  
قديم يوم أمس, 09:23 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 188
افتراضي

وبعض الشباب يقول: إنني لم أتعود على قيام الليل، وليس لي تجربة سابقة، وأشعر أنها صعبة.. إلخ

والجواب: يا أخي.. استعن بالله، ولنبدأ سوياً من هذه الليلة القادمة، لا تؤجل هذا المشروع أبداً، وصدقني ستجد لذةً في البداية يهبها الله من يقبل عليه ليعينه، وهذه اللذة والسرور تحدث عنها أهل العبودية، يقول ابن القيم: (قال الجنيد: "واشوقاه إلى أوقات البداية"! يعني لذة أوقات البداية، وجمع الهمة على الطلب والسير إلى الله) .

فهنيئاً لك -يا أخي الكريم- لذة أوقات البداية بإذن الله..

[ رقائق القرآن (105-104) ]
د. ابراهيم السكران

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 08:09 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع