ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #131  
قديم 01-16-2020, 07:34 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 269
افتراضي


• - قال الحافظ ابن كثير
رحمه الله تعالى:

• - من أعظم ما يتقرب به العبد إلىٰ الله تعالىٰ من النوافل : كثرة تلاوة القرآن ، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم ،

• - قال خباب بن الأرت - رضي الله عنه - لرجل : تقرب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه .

• - وفي " الترمذي " عن أبي أمامة - رضي الله عنه - مرفوعًا : (( ما تقرب العباد إلىٰ الله بمثل ما خرج منه)) يعني القرآن ، لا شيء عند المحبين أحلىٰ من كلام محبوبهم ، فهو لذة قلوبهم ، وغاية مطلوبهم .

• - قال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم .

• - وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - : من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله .
• - قال بعض العارفين لمريد : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا ، فقال : واغوثاه بالله ! مريد لا يحفظ القرآن فبم يتنعم ؟ فبم يترنم ؟ فبم يناجي ربه - عز وجل - ؟
كان بعضهم يكثر تلاوة القرآن ، ثم اشتغل عنه بغيره ، فرأىٰ في المنام قائلا يقول له :
إن كنت تزعم حبي ... فلم جفوت كتابي
أما تأملت ما فيـ ... ـه من لطيف عتابي

【 جامع العلوم والحكم(١٠٨٠/٣) 】


القران_ربيع_القلوب

==========

‏﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا وهم يستبشرون﴾

‏هكذا يتعامل الصحابة رضوان الله عليهم مع القرآن، ما معيار الإيمان الذي تحصَّل في القلب بعد كل آية تسمعها!


‏د. عبد المحسن المطيري


القران_ربيع_القلوب
رد مع اقتباس
  #132  
قديم يوم أمس, 09:15 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 269
افتراضي


من أراد أن يزيد من إيمانه ويقوي يقينه ويشد أزره ويرسي قدمه فعليه أن يتجه بكل مشاعره وأحاسيسه إلى كتاب ربه وأن يقبل بقلبه وقالبه على تلاوته وتدبره ليرتوي من معينه المعين فإنه كتاب مبارك مبين
﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ. ﴾ [الشعراء: 192 -195].

د. مراد باخريصة


القرآن أبهر الناس بإعجازه وفصاحته وبراعة إيجازه فدانت له القلوب وتأثرت به النفوس وخضعت له المشاعر وانقادت لسماعه الأسماع فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه كان في الجاهلية خصماً عنيداً وعدواً لدوداً للإسلام وللنبي -صل الله عليه وسلم- فما الذي غيره؟ ومن الذي حوله؟

إنه القرآن عند ما قرأ

﴿ طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [طه: 1 - 8]

فتأثر عمر ورق قلبه ولان صدره حتى عرف الصحابة تأثير القرآن في وجهه فطمعوا في إسلامه فاسلم متأثراً بالقرآن وببركة دعاء النبي -صل الله عليه وسلم له....

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 06:21 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع