ننتظر تسجيلك هنا



إضافة رد
  #131  
قديم 01-16-2020, 07:34 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


• - قال الحافظ ابن كثير
رحمه الله تعالى:

• - من أعظم ما يتقرب به العبد إلىٰ الله تعالىٰ من النوافل : كثرة تلاوة القرآن ، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم ،

• - قال خباب بن الأرت - رضي الله عنه - لرجل : تقرب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه .

• - وفي " الترمذي " عن أبي أمامة - رضي الله عنه - مرفوعًا : (( ما تقرب العباد إلىٰ الله بمثل ما خرج منه)) يعني القرآن ، لا شيء عند المحبين أحلىٰ من كلام محبوبهم ، فهو لذة قلوبهم ، وغاية مطلوبهم .

• - قال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم .

• - وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - : من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله .
• - قال بعض العارفين لمريد : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا ، فقال : واغوثاه بالله ! مريد لا يحفظ القرآن فبم يتنعم ؟ فبم يترنم ؟ فبم يناجي ربه - عز وجل - ؟
كان بعضهم يكثر تلاوة القرآن ، ثم اشتغل عنه بغيره ، فرأىٰ في المنام قائلا يقول له :
إن كنت تزعم حبي ... فلم جفوت كتابي
أما تأملت ما فيـ ... ـه من لطيف عتابي

【 جامع العلوم والحكم(١٠٨٠/٣) 】


القران_ربيع_القلوب

==========

‏﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانًا وهم يستبشرون﴾

‏هكذا يتعامل الصحابة رضوان الله عليهم مع القرآن، ما معيار الإيمان الذي تحصَّل في القلب بعد كل آية تسمعها!


‏د. عبد المحسن المطيري


القران_ربيع_القلوب
رد مع اقتباس
  #132  
قديم 01-17-2020, 09:15 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


من أراد أن يزيد من إيمانه ويقوي يقينه ويشد أزره ويرسي قدمه فعليه أن يتجه بكل مشاعره وأحاسيسه إلى كتاب ربه وأن يقبل بقلبه وقالبه على تلاوته وتدبره ليرتوي من معينه المعين فإنه كتاب مبارك مبين
﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ. ﴾ [الشعراء: 192 -195].

د. مراد باخريصة


القرآن أبهر الناس بإعجازه وفصاحته وبراعة إيجازه فدانت له القلوب وتأثرت به النفوس وخضعت له المشاعر وانقادت لسماعه الأسماع فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه كان في الجاهلية خصماً عنيداً وعدواً لدوداً للإسلام وللنبي -صل الله عليه وسلم- فما الذي غيره؟ ومن الذي حوله؟

إنه القرآن عند ما قرأ

﴿ طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [طه: 1 - 8]

فتأثر عمر ورق قلبه ولان صدره حتى عرف الصحابة تأثير القرآن في وجهه فطمعوا في إسلامه فاسلم متأثراً بالقرآن وببركة دعاء النبي -صل الله عليه وسلم له....

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #133  
قديم 01-19-2020, 07:53 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


العجلة في تلاوة القرآن وتعليمه

قال الله تعالى :﴿وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَـٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَـٰهُ تَنزِیلࣰا﴾ [الإسراء ١٠٦]

قال الإمام الطبري رحمه الله :وقوله ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ يقول: لتقرأه على الناس على تُؤَدة، فترتله وتبينه، ولا تعجل في تلاوته، فلا يفهم عنك.

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ﴾ أَيْ: لِتُبَلِّغَهُ النَّاسَ وَتَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ ﴿عَلَى مُكْثٍ﴾ أَيْ: مَهَل ﴿وَنزلْنَاهُ تَنزيلا﴾ أَيْ: شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ.

قال الشيخ السعدي رحمه الله :
أي: وأنزلنا هذا القرآن مفرقًا، فارقًا بين الهدى والضلال، والحق والباطل.
﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ أي: على مهل، ليتدبروه ويتفكروا في معانيه، ويستخرجوا علومه.
﴿وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ أي: شيئًا فشيئًا، مفرقًا في ثلاث وعشرين سنة.

قال القاسمي رحمه الله : ﴿وقُرْآنًا فَرَقْناهُ﴾ أيْ: نَزَّلْناهُ مُفَرِّقًا مُنَجِّمًا. وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ. والقِراءَتانِ بِمَعْنًى: ﴿لِتَقْرَأهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْثٍ﴾ أيْ: عَلى مَهْلٍ وتُؤَدَةٍ وتَثُبُّتٍ، فَإنَّهُ أيْسَرُ لِلْحِفْظِ وأعْوَنُ في اَلْفَهْمِ: ﴿ونَـزَّلْناهُ تَنْـزِيلا﴾أيْ: مِن لَدُنّا عَلى حَسَبِ اَلْأحْوالِ والمَصالِحِ.


إذا أردتَّ الثبات والبصيرة ، وطُمأنينة القلب والسكينة ، وأن يجمع الله عليك شتات أمْرِك ، وأن تقوى على مُواجهة متاعب الحياة : فعليك بخلوةٍ يوميَّةٍ مع كتاب الله ؛ تتلوه بتدبُّرٍ وخشوع ، وليكن ذلك بعد صلاة الفجر أو بين المغرب والعشاء ..

د. سلطان العرابي


مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #134  
قديم 01-20-2020, 09:08 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


من سورة طه [130]

﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾

من أعظم ما يُعين المؤمن على تحمّل كلام الحاسدين الاستعانة بالتسبيح والصلاة.

الشيخ عبد العزيز الطَّريفِي

==============
من سورة هود [112]

﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ﴾

- الاستقامة أمان للعبد من عَوَارِض المنيَّة فيكون مستعداً لها كل حين، فإن العبد لا يدري متى تقوم قيامته.

- الوسطية في القرآن هي: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ﴾؛ فلا تأخذ يميناً فتُغالي فيه ﴿ولا تطغوا﴾، ولا شمالاً فتنسلخ
منه إلى أعدائه ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾.

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #135  
قديم 01-21-2020, 09:18 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


يا ابن آدم !..

كيف يرق قلبك، وأنتَ همتك في آخر السورة ؟.

فتدبر القرآن عند قراءتك له، ترسّلْ، اخشعْ، اخضعْ ! ..
هكذا كان النّبي صلى الله عليه وسلم ولاسيما حينما يلقاه جبريل في رمضان فيدارسه القرآن .

د.ناصر العمر ..
======

• - ‏الملائكة تدنو من قارئ القرآن، وتستمع لقراءته، كما في حديث أُسيد بن حُضير لما كان يقرأ، ورأى مثل الظُّلة فيها مثل المصابيح، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ( تلك الملائكة ).

【إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (٩٢/١)】


ابن القيم رحمه الله
رد مع اقتباس
  #136  
قديم 01-22-2020, 09:11 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


قال الإمام ابن القيم
رحمه الله تبارك و تعالى - :


والتفكر فِي الْقُرْآن نَوْعَانِ :

• تفكر فِيهِ ليَقَع على مُرَاد الرب تَعَالَى مِنْهُ .

• وتفكر فِي مَعَاني مَا دَعَا عباده إلى التفكر فِيهِ .

• - فالأول : تفكر فِي الدَّلِيل القرآني ،

وَالثَّانِي : تفكر فِي الدَّلِيل العياني .


• الأول : تفكر فِي آيَاته المسموعة ،

وَالثَّانِي : تفكر فِي آيَاته المشهودة .

ولِهَذَا انْزِلْ الله الْقُرْآن ليتدبر ويتفكر فِيهِ وَيعْمل بِهِ لَا لمُجَرّد تِلَاوَته مَعَ الاعراض عَنهُ .

【 مفتاح دار السعادة (٥٣٦/١) 】
رد مع اقتباس
  #137  
قديم 01-23-2020, 07:58 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا)
دون نور الله يتيه السائر في هذي الحياة ، يتخبط في طرقاتها ، يشعر بالضنك وضيق العيش ، ولا يزول عنه ذلك حتى يهتدى لرياض الآيات وينهل من معينها..!



القرآن_ربيع_القلوب

========
‏قال الشيخ محمد الشنقيطي:

‏ما مِن إنسانٍ أَحبّ القرآن صِدقَ المحبّة، ورغِب فيه صدقَ الرغبة، إلا تبوّأَ منزلةً عند الله وعند خَلقِه

‏ولذلك ترى أهل القرآن أشرح الناس صدرًا، وأيسَر أمرًا، وهم عند الله بِمكان.

اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #138  
قديم 01-24-2020, 08:14 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


انظُرْ إلى فِقه السّلف مَع القرآن

إذ يقولُ أحدُهم
( إنّي لأتْلو الآيةَ فأقيمُ فيها أربعَ ليالٍ ) ..
إقامَة مَن يدركُ؛ أنه بالقرآنِ يَحرسُ زحْفَهُ نحو الفِردَوسِ الأعْلى !

يقولُ أحدُهم
( إنّي لأعيدُ الأيةَ إنْ تَلَوتُها غافلًا؛ خَشية أن يُكتبَ أجرُها لي مَنقوصًا ) !

ويقولُ آخرٌ؛
( آيةٌ لا أتفَهمُها.. ولا يكونُ قلبي فيها؛ لا أُعدّ لها ثوابًا ) !

إنّهم كانُوا مقيمين على عِشقِ الأُجورِ ؛ فاستنارَت الأرْواحُ منهم .. فأبصَروا كيفَ يكونُ إلى اللهِ المَسِير !!

تَعلّم ..
كيفَ تَتلو القرآنَ بِأعمَاق رُوحِك ..

عليك
أن تُتقنَ عَيشَ الخَلوَةِ بالقُرآنِ ..
لا هذّ الألسُنِ بالقُرآن !


ربيع_القلوب
افتح_مصحفك

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 01-25-2020, 09:25 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


‏﴿ ردّوها عليَّ فطفق مسحًا
‏ بالسُّوقِ والأعناق﴾

‏أيَّما شيء ألهاك عن ربك ،
‏و أقصى مسافات قلبك عن
‏ ذكره،

‏ الأجدر به القطع .
=========


‏} وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ
وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۚ }

‏أترقب رزق السماء النازل ،
‏وتغفل عن أن يكون لك
‏عمل صالح صاعد ؟ !

‏ د.عبدالله الغفيلي

مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 01-29-2020, 07:42 AM
عطاء دائم عطاء دائم غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 325
افتراضي


(تلاوة القرآن مثل الدواء..)

‏يكون في أوله شاقا ويتكلفه صاحبه، ثم إذا حصل أثره وظهر نفعه، أصبح شديد التطلع إليه،لما يرى من عظيم أثره

‏وسبب التقطع والتوقف عن التلاوة عدم مجاوزة المرحلة الأولى
‏فصبرا ومصابرة حتى تجاوز مرحلة المشقة إلى مرحلة الشوق واللذة
‏فلن تمل تلاوته، وستجد حلاوته.

=====
﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا﴾

فمن فاته ورده من أحدهما أدركه في الآخر، وأيضا فإن القلوب تتقلب وتنتقل في ساعات الليل والنهار فيحدث لها النشاط والكسل والذكر والغفلة والقبض والبسط والإقبال والإعراض، فجعل الله الليل والنهار يتوالى على العباد ويتكرران ليحدث لهم الذكر والنشاط والشكر لله في وقت آخر، ولأن أوراد العبادات تتكرر بتكرر الليل والنهار، فكلما تكررت الأوقات أحدث للعبد همة غير همته التي كسلت في الوقت المتقدم فزاد في تذكرها وشكرها، فوظائف الطاعات بمنزلة سقي الإيمان الذي يمده فلولا ذلك لذوى غرس الإيمان ويبس.
فلله أتم حمد وأكمله على ذلك

السعدي رحمه الله

=====
‏صاحب القرآن مقدّم في الدنيا بتقدمه في المحراب
‏وفي القبر بتقديمه قبل أصحابه إذا كانوا في قبر واحد ...
‏وفي الآخرة ب { اقرأ وارتق }.


‏السعدي

اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك



مجالس الصالحين📚
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


| أصدقاء منتدى منجم الإبداع |


الساعة الآن 11:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى منجم الإبداع